الرئيسية | أخبار الشلف | الدليل | الصور | الروابط | الإعلانات | العروض | تحميل | الإتّصال

ولايـة الشلف



المرسى
تقديم البلدية

 

تقديم البلدية: 

تقع بلدية المرسى أقصى شمال ولاية الشلف يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط وجنوبا بلدية مصدق وشرقا بلدية سيدي عبد الرحمان و غربا بلدية الظهرة.

تتربع بلدية المرسى على مساحة قدرها 94 كم2 متكونة من أربع مجمعات سكنية إثنتان منها ريفية (عين حمادي و المساعدية) و اثنتان أخرى نصف حضرية ( المرسى و القلتة).

يبلغ عدد سكان بلدية المرسى حسب إحصائيات سنة 2008 حوالي 11134 نسمة منهم 5654 رجال و 5480 نساء.

 

  تاريخ البلدية:

 في عهد المماليك النوميدية كانت المنطقة المحددة جغرافيا تابعة لمملكة ماسينيسا  حيث قطن بها الرومان و بنيت بها قرية في المنطقة المسماة حاليا " الدحامنية "  و كذا مباني مينائية أطلق عليها إسم " ARSENARIA" و هي القرية التي كانت و لا تزال تحتل موقع جغرافي هام ، وقد أنشأت في هذا المكان بالذات لعدة اعتبارات منها قربها من الشريط الساحلي  بالإضافة إلى الميناء الذي أنشئ بمصب نهر القلتة ، و قد  كانت هذه القرية في عهد الأتراك منفذا بحريا من الدرجة الثانية و تواصل ذلك في العهد الاستعماري عام 1844 حيث كانت نقطة للمبادلات التجارية على الشريط الساحلي  وقد أصبحت محل اهتمام نظرا للقيمة التاريخية التي تكتسيها .

 

الطابع الاقتصادي:

نظرا لموقعها الجغرافي و تواجدها على الشريط الساحلي  فإن الطابع الاقتصادي للبلدية يعتمد بالدرجة الأولى على الصيد البحري حيث يعتبر المهنة الأساسية  لسكان و أهالي المنطقة ، فمعظم الأسر بالمرسى و المجمعات السكنية  القلتة ، المساعدية و عين حمادي يعتمد أحد أفرادها على الصيد لكسب قوته وأحيانا يوجد عائلات بأكملها تمارس مهنة الصيد أبا عن جد  إضافة إلى ذلك فإن ميناء الصيد البحري بالمرسى الذي هو في طور الإنجاز فإنه من المتوقع  أن يصبح محرك اقتصادي هام  للمنطقة إلى جانب أحواض تربية الأسماك والتي تعكف السلطات المحلية على انجازها و كذا  مناطق التوسع السياحي المزمع إنشاؤها بالمرسى مركز، المساعدية ، القلتة و عين حمادي .

إضافة إلى نشاط الصيد البحري فإن سكان المنطقة يمارسون النشاط الفلاحي كغرس الأشجار المثمرة (الكروم، المشمش، التفاح و الإجاص...الخ) بالإضافة إلى تربية المواشي و الحيوانات.

 

الثروات الطبيعية:

 تزخر بلدية المرسى بثروات طبيعية هامة نذكر منها الثروات الغابية كالصنوبر، الفلين، الزيتون ، الكاليتوس ، العرعار، الديس ، الضّرو، التين الشوكي و الفطريات هذا الغطاء النباتي الثري من شأنه أن يساعد الحيوانات على التعايش و الاستقرار في المنطقة.
كما تتميز بلدية المرسى بشواطئها الستة (تغزو لت ،  قطار1، قطار2 ، عين حمادي ، المرسى ، القلتة) و التي تعد ثروة طبيعية تدرّ على خزينة البلدية  مداخيل إضافية خاصة في فصل الصيف إذ تعتبر المرسى قبلة سياحية مفضلة لدى العديد من الأسر الوافدة من داخل و خارج الولاية كولايات  غليزان ، عين الدفلى، تيسمسيلت البليدة...وحتى العاصمة.

تتوفر أعماق البحار على ثروة سمكية هائلة نذكر منها القشريات، الرخويات، الصدفيات، السردين، السمك و غيرها من الحيوانات البحرية.

 

العادات و التقاليد:

 ككل الأسر و العائلات الجزائرية  فإن أهالي بلدية المرسى يتمسكون بعاداتهم و تقاليدهم الخاصة و التي بحسبهم تحدد معالم هويتهم ففي الزواج مثلا معظم العائلات بالمرسى تتبع عرف سيدي معمر في تزويج بناتها  فالولي الصالح سيدي معمر أوصى بتزويج الفتاة بأقل مهر وبحسب الروايات قال الولي الصالح " لولا خوفا من كلام الناس لزوجت بناتي ”بزناق دوم" أي قبضة من النخل الذي كان يستعمل في تحضير الخبز التقليدي أنذاك و هذا بهدف تسهيل الزواج على الشباب و تجنب العنوسة و ليس تقليلا من شأن بناته  و هي سنة حسنة لأن الرسول عليه الصلاة و السلام أوصى بالتيسير في المهر.  
إلى جانب هذا  فبلدية المرسى دأبت كل سنة على إقامة ولائم كبيرة خاصة بأولياء الله الصالحين الذين عاشوا بالمنطقة  و هو تقليد لا يمكن التخلي عنه لأنه من أقدس العادات و التقاليد التي تركها الأجداد  كتقاليد الأولياء الصالحين سيدي عبد الهادي ، سيدي البارودي ، سيدي بوقوفة ... و غيرهم  أين يتم تحضير أطباق الكسكسي بلحوم الماشية التي ذبحت خصيصا لإحياء المناسبة بالإضافة إلى تقديم عروض الفروسية.
أما في الأعياد الدينية كعاشوراء و المولد النبوي الشريف  يتم الاحتفال بها بحضور جميع أفراد الأسرة  من أبناء و وأحفاد في منزل الجدين  حيث تقوم النسوة بتحضير أطباق خاصة كالبركوكس ، الشرشم  و الكسكسي، كما تقوم العائلات بختان أبنائها الصغار في هذين اليومين في ليلة السابع و العشرين من شهر رمضان تبركا بهذه الأيام المباركة و التي لها مكانتها في الدين الإسلامي
.

 

بعض الصور عن البلدية :

 

وضعية التعداد السكاني موقوفة بتاريخ 31/12/201612882 نسمة.


عدد وطبيعة المشاريع والمنشات التي استفادت منها البلدية : 23
(رياضية – اجتماعية – تربوية – صحية – سياحية )
- انجاز العشب الاصطناعي بالملعب البلدي .
- انجاز سوق جواري مغطاة " باتيميتال"
- مقر البلدية الجديد " م.و + م.ب.ت".
- قاعة علاج بالقرية الفلاحية بالمرسى " م.ب.ت"
- مجمع مدرسي " بن دلال محمد"  بالمرسى .
- التحسيين الحضري بالقرية الفلاحية بالمرسى (ش1)
- تهيئة حضرية بحي السكنات الريفية بالجهة الشرقية بعين حمادي (ش1) " م.ب.ت"
- تهيئة المدخل الشرقي والغربي لمدينة القلتة  " م.ب.ت"
- التحسيين الحضري على مستوى الجهة الشرقية لوادي مصطفى بالمرسى " ت.ذ".
- انجاز قناة صرف المياه الشتوية لحي 20 مسكن اجتماعي بالمرسى" م.ب.ت"
- تمديد قناة التطهير الرئيسية لحي السكنات التطورية بالمرسى " م.ب.ت"
- تزويد السكنات الريفية بعين حمادي بالمياه الصالحة للشرب " م.ب.ت"
- انجاز خزان مائي سعته 500 م3 بالقلتة " م.ب.ت"
- انجاز خزان مائي سعته 100 م 3 مع تاهيل شبكة المياه بمنطقة بوسوجال " م.ب.ت"
- التكفل بأشغال الكهرباء لـ 40 مسكن بالمساعدية " م.و"
- صيانة عتاد النقل المدرسي " م.و"
- ترميم وتهيئة مدرستي لواج محمد وعمار ياسف " ص.ت.ض.ج.م"
- انجاز قسم واحد بابتدائية يوسفي عبدالقادربعين حمادي  " م.و"
- انجاز قسم واحد بابتدائية يوسفي عبدالقادربعين حمادي  " ت.ذ"
- تهيئة الحديقة العمومية بالمرسى " ت.ذ"
- انجاز الانارة العمومية داخل الملعب البلدي.
- تهيئة الملعب البلدي (ش2) م.ب.ت.
- تهيئة شاطئ القلتة بالجهة الغربية " ت.ذ"
وضعية الاستثمار :
- المجال الفلاحي : لاشيئ
الصيد البحري : 02 مشاريع لتربية المائيات ( الاول سلمت له  الرخصة  والثاني على مستوى التحقيق العمومي)  
- المجال السياحي : مشروع إقامة سياحية بالقلتة (في طورالدراسة).  
- المجال الصناعي : إختيار أرضية (2هكتار ) لانجاز منطقة نشاطات .
نسبة التشغيل :   49.2 %
نسبة الربط بشبكة الغاز : 18.46 % (في طور الانجاز)
نسبة الربط بالكهرباء : 99.76  %
الربط بالماء :  96.10 %

      

 

 




www.wilaya-chlef.dz




©2014 ولاية الشلف. كل الحقوق محفوظة