الرئيسية | أخبار الشلف | الدليل | الصور | الروابط | الإعلانات | العروض | تحميل | الإتّصال

ولايـة الشلف

سيدي عبد الرحمن
Nouvelle page 1

 

لمحة تاريخية:

عاشت مدينة سيدي عبد الرحمان مراحل تاريخية جعلتها أجمل أسطورة تتحكاها الأفواه فأصبحت كالأميرة تتربع على عرش المتوسط . سيدي عبد الرحمان العريقة،المنطقة التي اختلفت حولها الروايات المتوارثة عن الأباء و الأجداد.

 

1- سيدي عبد الرحمان في العهد الروماني:

ففي الجهة الشرقية للبلدية كان للوجود الروماني مكان حسب الشهادات التي يرويها سكان المنطقة و حسب الاثار التي كانت موجودة في المكان الذي كان يسمى (مرصاته) و لكنها أهملت وتم البناء فوقها في بداية التسعينات بفعل الازمة الامنية و النزوح الريفي، كما كان للإنسان الاسباني وجود أيضا بدليل ميناء –بورتشوتشو- التي تعني الميناء الصغير الموجود في الجهة الغربية للبلدية.

 

2- أثناء الإستعمار الفرنسي:

وككل مناطق الوطن عرفت بلدية سيدي عبد الرحمان الاحتلال الفرنسي، ، و قد وصل المعمرون إلى ضواحي بلدية سيدي عبد الرحمان في حوالي سنة 1895م، وهذا حسب الاثار التي لاتزال حتى اليوم و المتمثلة أساسا في المخمرتين الموجودتين في منطقة تاغزولت و التي تم تدشينهما سنة 1895م و1902م على التوالي، وقد سكن المنطقة انذاك المعمر الفرنسي (ميشال). و قد بنيت اولى البنايات في منطقة سيدي عبد الرحمان في حوالي سنة 1909 وقد سكنها معمرون كثر لعل أهمهم (simon bertrand) ، و لقد تم في سنة 1920م بناء مخمرة لاتزال اثارها موجودة حتى اليوم في شارع عبد الله بوعزة.

 

2- أثناء الإستعمار الفرنسي:

وككل مناطق الوطن عرفت بلدية سيدي عبد الرحمان الاحتلال الفرنسي، ، و قد وصل المعمرون إلى ضواحي بلدية سيدي عبد الرحمان في حوالي سنة 1895م، وهذا حسب الاثار التي لاتزال حتى اليوم و المتمثلة أساسا في المخمرتين الموجودتين في منطقة تاغزولت و التي تم تدشينهما سنة 1895م و1902م على التوالي، وقد سكن المنطقة انذاك المعمر الفرنسي (ميشال). و قد بنيت اولى البنايات في منطقة سيدي عبد الرحمان في حوالي سنة 1909 وقد سكنها معمرون كثر لعل أهمهم (simon bertrand) ، و لقد تم في سنة 1920م بناء مخمرة لاتزال اثارها موجودة حتى اليوم في شارع عبد الله بوعزة.

و أثناء الثورة التحريرية تأسست كبلدية أشرفت عليها السيدة molbert و كانت طبيبة و التي مثلت المجلس الشعبي البلدي و التي حكمت المنطقة و كان نائبها رجل أصوله عربية يسمى (صالح عفيف) في المجلس،وكان سكرتيرها العام السيد (brinou). وقد أطلق عليها خلال هذه المرحلة إسم (pointe rouge) و التي كانت تعني الرأس الأحمر و هذا نظرا لتربتها الحمراء. و خلال هذه المرحلة حدثت الكثير من المعارك التي سجل فيها أبناء المنطقة أروع ملاحم البطولة والفداء ، و لعل أهمها معركتا (ملاح) و (القدح) الشهيرة التي حدثت في 10 جوان 1958 بمنطقة المرجة .

 

تفاصيل المعركة :

ومن تفاصيل معركة المرجة و التي سميت كذلك بمعركة القدح أنها وقعت يوم 10 جوان 1958 بجوار ضريح الولي الصالح سيدي عبد الرحمان التابع للبلدية ، و لقد قام بهذا الدور البطولي كتيبتين الأولى هي الكتيبة الحامدية التابعة للولاية الرابعة بقيادة : علي برزالي المدعوا سي عثمان، والثانية هي كتيبة نجاري محمد المدعوا سي منور التابعة للمنطقة الرابعة بالولاية الخامسة.

 

أسباب المعركة:

قامت الكتيبة الحامدية بمعركة كبيرة و هي معركة جبل تزعنونت بتاريخ 24/02/1958 في الجبال الشرقية لمدينة تنس بعدها انسحبت الى ناحية سيدي عبد الرحمان غرب تنس، بينما قامت كتيبة سي منور هي الأخرى بمعركة غرب مدينة تنس و انسحبت نحو سيدي عبد الرحمان أين تم لقاء مجاهدي الولاية الرابعة والولاية الخامسة في حين بدا العدو في إعداد عدته للانتقام من الكتيبتين و تمشيط الجبال الشرقية و الغربية لمدينة تنس و سميت هذه العملية بالمخطط الاحمر ، وفي صباح هذه الليلة توجه العدو الفرنسي صوب المنطقة بكل قواته عن طريق البر حوالي فيلق و البحر حوالي اربعة بواخر و جوا حوالي 39 طائرة بالإضافة الى المدافع التي كانت تنطلق نيرانها الجهنمية من كل مراكز العدو التالية قالول ، أبو الحسن بعاش، تنس. بعد هذا الهجوم الجهنمي من طرف العدو انقسم جيش التحرير (الكتيبتين)الى مجموعات صغيرة للتصدي لهذا العمل البربري وهذا بأمر من قائدي الكتيبتين وهذا يدل على ذكاء و دهائهما و حنكتهما العسكرية وهو ما تجلى في نتائج المعركة.

 

من نتائج المعركة:

- غنم جيش عدد لا بأس به من الأسلحة. - خسائر العدو الفرنسي كبيرة جدا، عشرات من الجنود سقطوا رغم الفارق الكبير في العدة والعتاد. - سقط في ميدان الشرف 12 شهيدا من الكتيبة الحامدية و 12 شهيدا من كتيبة سي منور. - استشهاد القائد برزالي المدعوا سي عثمان رفقة ثلاثة من المجاهدين وهم: عبد الرحمان، أحمد التشتاوي و عبد القادر بلفول يومين بعد هذه المعركة بالمكان المسمى أولاد بودومة.

 

3- مرحلة ما بعد الاستقلال:

بعد حصول الجزائر على حريتها واستقلالها في 05 جويلية 1962، و نظرا لصغر حجمها و قلة عدد سكانها الحقت ببلدية ابو الحسن و تم تغيير اسمها خلال هذه المرحلة إلى سوق البقر نتيجة هروب الأبقار اليها من البلديات المجاورة بسبب الغابات الكثيفة التي كانت موجودة على حافة البحر جاعلة اياها مرتعا و ملجأ لها.، و ظلت على هذا الحال الى حين صدور التنظيم الاداري الجديد في سنة 1984 و الذي بموجبه أصبحت سيدي عبد الرحمان بلدية، و طبقا للقرار المؤرخ في 14/11/1987 تم تغيير اسم سوق البقر إلى سيدي عبد الرحمان المدفون في عمق تراب البلدية في منطقة المقان التابعة لقرية الدراملة.

وخلال الفترة الممتدة من 1985 حتى 2013 توالت على البلدية عدة مجالس شعبية كانت كالتالي:

 

السنة

رئيس  المجلس

النواب

1985 الى 1989

 

 

     علي مرينة عبد القادر

حسنة محمد –نائب أول-
عطا الله قدور- نائب ثاني –
عريف محمد
عريف الطاهر
عريف  أحمد
بذريعات محمد
عين الزعاطيط عبد الهادي

1989 الى 1990
مجلس مؤقت

      معاش عيسى

بذريعات محمد - نائب أول -
عريف أحمد - نائب ثاني  -

1990 الى 1992

 

عياشي معمر

عامري محمد - نائب أول -
عريف محمد - نائب ثاني –
بوموسى عبد القادر
عريف أحمد
عطا الله عبد القادر
رأس الماء عبد القادر

1992الى 1994

     المندوبية التنفيذية
للبلدية d.e.c
عيساوة الحسين

ناصف مراد
عريف محمد

1994 الى 1996

      المندوبية التنفيذية
للبلدية d.e.c
    علي مرينة عبد القادر

عريف محمد
عريف أحمد

1997 الى 2002

      

      عطاالله البشير

بوموسى عبد الرحمان –نائب أول-
صادق أحمد –نائب ثاني-
صادوق خالد
بوبكر الجيلالي
دبيب الجيلالي
مصفح الحاج

2002 الى 2007

    
خالدي عبد الرحمان

علي مرينة عبد القادر-نائب أول-
دحمان أحمد – نائب ثاني –
المعامري محمد
عطالله البشير
ثابت الجيلالي
سلامة عبد الكريم

2007 إلى 2012

      خالدي عبد الرحمان

-عريف أحمد كنائب أول.
- صادوق مروان نائب ثاني .
- عريف عبد القادر.                 
- معامري محمد.
- سلامة عبد الكريم .                                                  
-عياشي الجيلالي .

2012 إلى 2017

      خالدي عبد الرحمان

-عريف أحمد كنائب أول.
- صادوق مروان نائب ثاني
- معامري الحاج كنائب ثالث
- شريف جمال
- تودرت معمر
- سلامة معمر
- عبادلية علي
- عريش علي
- صحراوي عبد الهادي
- شردود محمد
- مصفى عبد القادر
- رأس الماء أحمد

 

الموقع، المساحة، السكان:

تقع سيدي عبد الرحمان في الجهة الشرقية لولاية الشلف على ساحل البحر الأبيض المتوسط على خط طول 28.36 شرقا و على خط 1.4 شمالا ذات موقع إستراتيجي هام تتربع على مساحة قدرها 76كلم حسب مخطط مسح الأراضي القديم ،يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط و شرقا تنس و من الجنوب الغربي بلدية تلعصة و من الجنوب الشرقي بلدية أبو الحسن و من الغرب بلدية المرسى. تبعد عن ولاية الشلف حوالي 75 كلم و عن دائرة تنس ب23 كلم غربا.

يقدر عدد سكانها قرابة 43 نسمة (إحصائيات 2008) موزعة على ثلاث مناطق سكنية وهي : سيدي عبد الرحمان مركز و الدراملة شرقا و تاغزولت غربا.

 

التضاريس:

تتميز المنطقة بمسالك جبلية وعرة و هي إمتداد لسلسلة جبال الظهرة و هي تفصل البلدية عن كل من بلديات تلعصة ،أبو الحسن،سيدي عكاشة جنوبا و تنس شرقا، و تخترق هذه الجبال مجموعة من الوديان و الشعب الصغيرة و هي تصب في البحر الابيض المتوسط و أهمها: واد بتومي بالدراملة واد الملح واد الريبة الحمراء واد الصفاح واد الزبوج واد تاغزولت و هي كلها تصب في البحر المتوسط،و تتميز بكثافة غابية معتبرة تتنوع فيها الحياة النباتية و الحيوانية. وتنفرد سيدي عبد الرحمان بأنها مبنية فوق جرف صخري كبير وممتد داخل البحرو هو ما يمنحها منظرا طبيعيا رائعا و يتميز هذا الجرف بوجود كهوف بحرية مختلفة و هي تعرف عند أهالي المنطقة "بالغرف" . أما بالنسبة للسهول فهي تزداد كلما إنخفضنا في اتجاه الشمال و هي لا تمثل إلا نسبة 30 من المساحة الإجمالية للبلدية.

 

المناخ:

للمناخ علاقة وطيدة بنوعية التضاريس فهما يتأثران بالسلب و الإيجاب،و بما أن المنطقة تقع على ساحل البحر فهي ذات مناخ متوسطي بارد شتاءا و حار صيفا إلا أن المنطقة و بحكم أنها قريبة من الجبال فهي تتميز عن باقي المناطق أنها قليلة البرودة في فصل الشتاء و بطقس حار معتدل في فصل الصيف ،كما أن نسبة الرطوبة تكون مرتفعة بها طول السنة.

 

المساحة الغابية:

تقدر المساحة الغابية ب:7842 هكتار و أهم ما يميز الغطاء النباتي هي أشجار الصنوبر الحلبي و هي تكسو ا معظم الجبال بالمنطقة بالإضافة إلى أحراش العرعار و الضرو .

 

موارد البلدية:

تعتبر بلدية سيدي عبد الرحمان من البلديات المحدودة المداخيل ، إذ تعتمد أساسا في ميزانيتها على إعانة الدولة.

 

نسب الربط:

 

1.المياه الصالحة للشرب:

بما أن سيدي عبد الرحمان تقع على ساحل البحر فهي تفتقر إلى المنابع العذبة الصالحة للشرب لذلك تم ربطها بسد سيدي بويعقوب بواسطة القناة الرابطة بين تنس إلى غاية القلتة مرورا بسيدي عبد الرحمان حيث تقدر نسبة الربط بـ : 95 %.

 

2.مياه التطهير:

حسب آخر معطيات اللجنة الصحية العمومية البلدية تم إحصاء 5 شبكات الصرف الصحي عبر تراب البلدية : - شبكة بالدراملة . - شبكة بتاغزولت . - ثلاث شبكات بسيدي عبد الرحمان مركز. و هي تصب عبر خمس نقاط متفرقة في البحر ،و تقدر نسبة الربط بـ : 90 % .

 

3.الكهرباء:

تقدر نسبة الربط بشبكة الكهرباء حوالي 90 %.

 

4.الغاز الطبيعي:

لا يوجد بالبلدية شبكة الغاز الطبيعي.

 

شبكة الطرقات:

يقطع البلدية الطريق الوطني رقم 11 على مسافة 25 كلم، و الطريق الولائي رقم 44 الرابط بين تاغزولت و بلدية تلعصة بالإضافة إلى الطريق البلدي المقطوع بين أغبال و سيدي عبد الرحمان،و الطريق البلدي الرابط بين الصوادقية و المرجة.

 

قطاع الصحة:

يوجد على مستوى البلدية مركز صحي واحد في سيدي عبد الرحمان مركز و قاعتي علاج : قاعة في الدراملة شرق البلدية و أخرى في تاغزولت غربا و عيادة متعددة الخدمات في طور الإنجاز.

 

قطاع التربية:

تتوفر البلدية على ثلاث (03) مدارس إبتدائية في كل من سيدي عبد الرحمان مركز ،الدراملة، و تاغزولت ،و كذا متوسطة واحدة و تفتقر البلدية لثانوية.

 

قطاع الفلاحة:

يعتمد سكان البلدية بشكل كبير في نشاطهم على الفلاحة خاصة المحاصيل الزراعية بمختلف أنواعها ، و كذا زراعة الكروم نظرا للموقع الجغرافي الممتاز و المناخ المناسب لهذا الغرض،حيث تقدر المساحة الفلاحية المستعملة ب 1022 هكتار تنقسم إلى خمس (5) مستثمرات فلاحية، أما بالنسبة للأراضي الفلاحية المسقية فتقدر بـ : 18 هكتار.

قطاع الشباب و الرياضة:

يوجد بالبلدية ملعب بلدي لكرة القدم بسيدي عبد الرحمان مركز و ثلاث (03) قاعات رياصية(سيدي عبد الرحمان مركز ،الدراملة،تاغزولت).

 

قطاع الثقافة:

تتوفر البلدية على قاعة للمطالعة بها قاعة أنترنت. يوجد على مستوى البلدية مسجد عمر بن الخطاب الذي دشنه فخامة رئيس الجمهورية سنة 2007 و يتربع على مساحة معتبرة تقدر بـ :3600 م2 مما يعطي بعد روحي و جمالي بالمدخل الغربي للبلدية ، بالإصافة إلى مسجد حي المعامري و الذي هو في طور الإنجاز.

قطاع السياحة:

تعرف بلدية سيدي عبد الرحمان إقبال واسع على شواطئها و هو في تزايد مستمر نظرا لموقعها الجغرافي و كذا مناظرها الخلابة و قد رخصت اللجنة الولائية بفتح خمس(5) شواطئ مسموحة للسباحة و هي : 1.شاطئ كاف كالة. 2.شاطئ واد الملح. 3.شاطئ سيدي عبد الرحمان مركز. 4.شاطئ واد الزبوج. 5.شاطئ الداتي. 6.شاطيء تاغزولت. كما تم فتح و استغلال مركزي تخييم و هما الداتي رقم 01 و الداتي رقم 02 ،و قامت البلدية بتزويدهم بالأدوات الضرورية للإصطياف ، كما أن كل شواطئ البلدية محروسة و مؤمنة من طرف قوات الدرك الوطني و كذا الحماية المدنية و هذا ما يشجع المصطافين على الإقبال الكبير على هذه الشواطئ وذلك نظرا لتهيئة المسالك المؤدية للشواطيء، حيث تحصل شاطيء الداتي سنة2013 على لقب أحسن شاطيء على مستوى ولاية الشلف .

كما تم إنجاز مؤخرا ميناء للصيد ذو طابع سياحي وإقتصادي حيث يشهد إقبالا واسعا من قبل الزوار على مدار السنة مما يعطي للبلدية آفاق مستقبلية في مجال السياحة.

 

قطاع الشباب والرياضة:

ككل شباب الجزائر كانت كرة القدم الهواية المفضلة لشباب لبلدية حيث أنهم كانوا في سنوات الستينات والسبعينات يمارسونها على مستوى المساحات الترابية خاصة في فصل الصيف نظرا لعدم وجود ملعب،غير أنه في سنة 1985 استفادت البلدية من ملعب جواري يقع في الجهة الجنوبية للبلدية و في نفس السنة انضم فريق البلدية إلى الرابطة الولائية لكرة القدم و حقق نتائج مشرفة، و بسبب تردي الأوضاع الأمنية و اضطر الفريق إلى الانسحاب في سنة 1997 ليعاود الانضمام إليها في سنة 2006 و حقق الصعود في موسم 2007/2008 و لايزال حتى الان ينشط في البطولةوهو يحقق نتائج ممتازة خاصة في بداية هذا الموسم 2012/2013 حيث يحتل الصف الأول بعد مرور 4 جولات . كما تجدر الاشارة إلى أنه في سنة 2003 تم بناء ملعب صغير(ملعب إسمنتي) بجوار الملعب الكبير ليخفف الضغط عن هذا الأخير، خاصة للفئات الشبانية التي استفادت منه كثيرا. و يبقى أفضل إنجاز حققه قطاع الشباب والرياضة بالبلدية هو إنجابها للاعب فريق أولمبي الشلف سلامة خير الدين و الذي حاز مع فريقه على البطولة الوطنية المحترفة لموسم 2010/2011 ليبقى بذلك أحسن ممثل لرياضة البلدية على المستوى الوطني.

 

الطابع الإقتصادي :

إن الطبيعة الجغرافية للبلدية والمتمثلة في أنها منطقة ساحلية تعلوها غابات كثيفة من الصنوبر والضرو والفلين تمارس بها عدة أنشطة إقتصادية أهمها الفلاحة والصيد البحري ، أما من الجانب الفلاحي تشتهر المنطقة بزراعة الكروم التي كانت موجودة منذ عهد الإستعمار الفرنسي موجهة لصناعة الخمور وكانت تنتشر على مساحات واسعة على إمتداد الساحل وبعد الإستقلال تقلصت تلك المساحات وتم تحويلها إلى زراعات أخرى كزراعة الحبوب والخضر والفواكه وإنشاء مايسمى بالمستثمرات الفلاحية وإزدهرت خاصة في السبعنيات والثمانينات من القرن الماضي وكان أشهرها مزرعة سي فريد ، غير أن تدهور الوضع الأمني أثر كثيرا على على هذا النوع من الزراعات بسبب هجرة المواطنين لأراضيهم و ممتلكاتهم .

أما من الجانب الصيد البحري فإن أبناء المنطقة يعتمدون كثيرا على صيد السمك ، و قد ساعدهم على ذلك حصول البلدية في سنة 2012 على ملجأ للصيد البحري جعل المنطقة تزدهر كثيرا و ساعد شباب المنطقة على ممارسة هذا النشاط.

العادات والتقاليد:

ككل العائلات الجزائرية مازالت بلدية سيدي عبد الرحمان تحافظ على العادات والتقاليد القديمة المترسخة في المجتمع الجزائري كظاهرة التويزة التي تبرز التظامن والتكافل بين أفراد المجتمع حيث نجدها في مختلف مجالات الحياة ،حيث تم إنجاز مسجدين بفضل تظافر وتكافل جميع شرائح المجتمع المدني مما أعطى نظرة جمالية للبلدية. كمااشتهرت المنطقة بوعدة الولي الصالح سيدي عبد الرحمان التي كانت تقام كل سنة بمنطقة المقان غير أن هذه العادة تلاشت في المدة الأخيرة بسبب تدهور الوضع الأمني.




www.wilaya-chlef.dz




©2014 ولاية الشلف. كل الحقوق محفوظة