الرئيسية | أخبار الشلف | الدليل | الصور | الروابط | الإعلانات | العروض | تحميل | الإتّصال

ولايـة الشلف



السياحة و الصناعة التقليدية
السياحة و الصناعات التقليدية


 تقديم الولاية:

تتربع ولاية  الشلف على مساحة قدرها 4791 كلم2 تتميز بمناخ البحر الأبيض المتوسط الحار و الجاف صيفا و البارد و الممطر شتاءا مع رطوبته شمال الولاية بدائرة تنس.

خصوصيات الولاية:

من خصوصيات ولاية الشلف ساحلها الذي يبلغ طوله 129 كلم و يعتبرثاني أطول شريط ساحلي على مستوى الوطن) وهو قابل لتنميته سياحيا (إذ يتميز بشواطئه العذراء الساحرة و عدم وجود تلوث بيئي و صناعي به).
كذلك وادي الشلف الكبير و الذي سميت الولاية نسبة إليه.

جغرافيا:

يحد ولاية الشلف :

  • من الشمال البحر الأبيض المتوسط.
  • من الجنوب، وولاية تيسمسيلت.
  • من الشرق، ولايتي تيبازة ، عين الدفلى.
  • من الغرب، مستغانم وغليزان.

التضاريس:

تتميز الولاية بتضاريسها المتنوعة الممتدة من جبال الظهرة و زكار شمالا إلى جبال الونشريس جنوبا  حيث يميز:
الشمال: تلال عالية من جبال الظهرة وجبل زكار.
• الجنوب: جبال الونشريس.
• المركز: تميزه السهول.

 

 

الاستقطاب السياحي:
مناطق الإستقطاب السياحي:

تتميز المنطقة الساحلية للولاية بغاباتها و أشجارها الغنية بالبلوط، الفلين، الصنوبر الحلبي، البلوط الأخضر، الأرز... كما توجد بها أنواع حيوانية معتبرة بغابتي بيسة و غانسو .
تمتد غابة بيسة على مساحة 1500 هكتار وهي واحدة من أجمل المواقع الطبيعية في البلاد إذ تطل على البحر الأبيض المتوسط و هناك مشروع قيد الدراسة في الوزارة الوصية لتصنيفها كمحمية طبيعية .
يعيش في هذه الغابة حيوانات مختلفة مثل الضبع وابن آوى البري كما يتواجد بها الثعالب الحمراء والخنازير والأرانب البرية ،الحجل ،السمان  وهي وجهة مفضلة للصيادين  من أجل ممارسة السياحة الصيدية البرية.
منذ عام 2005  تم وضع ما لا يقل عن  4.000 طائر التدرج في الحديقة بمساعدة مركز الصيد بزرالدة بعد اختفائه من الطبيعية محليا .
بعد عودة الأمن أصبحت الغابة مكانا للنزهة والمشي وخاصة بالنسبة للسائحين المحليين ويمكن الوصول إليها من الطريق الساحلي الذي يربط بني حواء و سيدي عكاشة  والزبوجة.
كما تحتوي غابات الشلف عدد من أنواع الطيور التي تواجه خطر الانقراض وتشمل:
-  النسر الذهبي
- النسر بونيلى
- الصقر.
- الشاهين
- الوكري
- نسر
- الدوق الأكبر (بومة).
إضافة إلى تواجد الطيور الجارحة على مستوى غابات الساحل لولاية الشلف التي تعيش في الصخور مثل:
- نسر البحر (أو النسر أبيض الذيل)
- العقاب .
- وcircaète
جان لو بلان (نسر الثعابين)
- الصقر الأحمر القدمين
- الصقر سكوير
- ميرلين
- صقر العسل
- الصقر الخام .
- كما توجد جميع كلاب الصيد الموجودة في أوروبا.
إن غابات الشلف تحتوي على ثروة حيوانية برية و مائية، المائية متمثلة في الأسماك والمحار و السردين الذي له نكهة خاصة بمنطقة شمال الشلف.


البحيرات والبرك: 

 

تتواجد بالولاية:
شلالات وبركة منطقة تراغنية.
 سد وادي واد الفضة.
  سد سيدي يعقوب.


القرى و المدن السياحية:


ولاية  الشلف لديها سبع بلديات مصنفة حسب مرسوم " المنتجعات الساحلية " و هي ( تنس، بني حواء وادي قوسين، سيدي عبد الرحمن،  المرسى،  الظهرة،  أبو الحسن).
إن طبيعة المنطقة من جبال وبحار و غابات تساهم في ازدهار السياحة بجميع أشكالها مثل سياحة الصيد البري و البحري والغطس وهذا بإتباع المسالك التي وضعتها وزارة السياحة و الصناعات التقليدية.
كذلك توجد العديد من المناظر الطبيعية الخلابة بقرى بلديات بنايرية، الزبوجة، بني بوعتاب، بني راشد أين تتواجد العديد من المعالم التاريخية والمتاحف.

 

 

الفضول السياحي :

  • الشلالات ببنايرية و التراغنية .
  • مناظر بانورامية من منطقة تيغزة و الدشرية  .
  • شواطئ بوشغال ، الدشرية ، وادي تيغزة و بني حواء .
  • فندق فنون تنس .
  • ضريح ماما بينات والتي أنقذت رفقة ستة ناجين من السفينة الهولندية العسكرية عام 1802 والأسطورة تقول إن الأم اعتنقت الإسلام بعد الزواج من كبير أهالي المنطقة ولقد أعيد بناء هذا المبنى و ترميمه قبل بضعة سنوات .
  • منارة كاب تنس مبناها رائع بنيت عام 1863 حيث تطل على البحر على بعد خمسين متر، و توجد فوقها إشارة وعلى رأسها برج المراقبة و قد كانت محل زيارة العديد من الشخصيات التاريخية كستالين ، و يوجد تحت المنارة كهوف أين وجد بها آثار من العصر الحجري القديم و التي تم اكتشافها سنة 1933.
  •    تنس القديمة : يعود تاريخها إلى القرن العاشر هجري وقد  أسسها البحارة الأندلسيون و هي موطن لثلاثة مساجد قديمة منها مسجد سيدي معيزة الذي بني في القرن التاسع هجري على يد الإدريسين ويعتبر ثاني أقدم مسجد بعد  مسجد سيدي عقبة بولاية بسكرة.
  • مسجد لالة  عزيزة وهو ميزة نادرة في العالم العربي الإسلامي لأنه يحمل اسم امرأة و قد سمي من قبل الملك لحزنه الشديد عن وفاة ابنته عزيزة.
  • زاوية سيدي أمحمد بن علي بمجاجة حيث يمكن من خلال هذه الزاوية رؤية مدينة الشلف بأكملها.
  •  قصر باي تونس منصف وله طابع معماري مغاربي و قد تم تشييده  عام 1913.

المسلك السياحي:

يمكن للزائر لولاية الشلف أن يتعرف عليها من خلال زيارة المناطق التالية:
- زيارة متحف تنس أين يوجد به برميل قديم للبارود و مجموعات أثرية هامة.
- زيارة   مدينة تنس القديمة.

  •  زيارة ضريح ماما بينات ببني حواء
  • زيارة منارة تنس و الكهوف المتواجدة بالمنطقة

       - زيارة باب مدينة تنس و الصور القديم.
       - المشي عبر خط السكة الحديدية القديم لتنس.
       
- زيارة وادي فيلتة
       - زيارة غابة بيسة.
       - النزهة في  خليج التراغنية.
       - زيارة حديقة الشرفة.


التراث التاريخي و الثقافي:
التاريخ والحضارة:

عمرالأمازيغ ولاية الشلف منذ القدم كما  تثبته آثار ما قبل التاريخ . أسس الفينيقيون منطقة تنس ( كارتن) في القرن الثامن قبل الميلاد.
تأثرت المناطق الساحلية و السهول بالنفوذ القرطاجي في القرن الثالث قبل الميلاد في الوقت الذي كانت فيه الولاية تحت قيادة المماليك الأمازيغية ماسيسيل و ماسيل .
قبل الإحتلال المباشر لها من قبل الرومان سنة 33 قبل الميلاد و بقيادة الإمبراطور أوغست أوكتاف قام بتأسيس مستوطنة " كارتينا " تنس بمساعدة جنود الفرقة الثانية الرومانية.
مع جوبا الثاني أصبحت ولاية الشلف مصدرا فلاحيا هاما لموريطانيا القيصرية  و كانت السيطرة الرومانية تضم الساحل و السهول أما القبائل الجبلية للظهرة و الونشريس فحافظت على استقلالها. مدينة الشلف " كاستيليوم طانجيتانيوم " كانت مقرا عسكريا لمراقبة هذه القبائل المتمردة وقد بنيت في قلب المدينة كنيسة في القرن الثالث بعد الميلاد مع المطران " سان ريباراتوس".
في القرن الخامس بعد الميلاد أصبحت الولاية أهم جزء مكون للمملكة الأمازيغية للونشريس " الجدار".
مع بداية الفتوحات الإسلامية سيطر المسلمون على المنطقة ما بين(675- 682) بعد الميلاد ( 53-62 هجري) تحت قيادة أبو المهاجر دينار. بعد أن عمرت من طرف قبائل زناتة و مغراوة و حكمت على التوالي من طرف بنو رستم، بني عبيد ، بنو حماد المرابطين، الموحدين و أخيرا بنو زيان.
أصبحت تنس جمهورية مستقلة بقيادة مولاي بن عبد الله و حميد العبد من قبيلة السواد وهذا إلى أن تم احتلالها من طرف الإسبان ثم تحريرها من طرف الإخوة الأتراك عروج و خير الدين بربروس سنة  1517 ميلادي.
خلال الفترة التركية قسمت إلى عدة دوائر (دار السلطان لتنس الساحل، بايلك التيتلي الشرقية و الغربية مع خليفة الشلف).
بعد سنة 1830 خضعت المنطقة للإحتلال الفرنسي وهذا رغم المقاومة التي قام بها الأمير عبد القادر في السهول و التي مثلها في الظهرة و الونشريس محمد بن عبد الله المكنى ببومعزة .
عرفت شعوب المنطقة عدة مجازر شنها قادة الإستعمار منهم ( سان أرنو، بيليسيو كافينياك) حيث قامو بحرق المواطنين في كهوف الظهرة، هذه المجاز خلدت بلوحات زيتية للمستعمرين.
خلال ثورة 01 نوفمبر 1954 كانت الشلف تنتمي إلى المنطقة الثانية  من الولاية الرابعة وقد ساهمت في تحرير البلد و استقلالها.
على الصعيد الثقافي ساهمت الولاية بشكل كبير في إثراء الحضارة العربية الإسلامية بكتابات و مجلدات العلماء و نذكر منهم : ابراهيم بن يخلف بن عبد السلام أبو عشاق التنسي ، محمد ابن عبد الجليل ، أبو عبد الله التنسي ، أبو الحسن ، ابن يخلف التنسي ، سيدي محمد بن بهلول ، علي المجاجي  ( 940-1002 هجري) و عبد الرحمان المجاجي.

المواقع والمعالم:

تضم ولاية الشلف 35 بلدية و توجد بها العديد من بقايا الآثار الرومانية و الفينيقية مثل:
- الآثار الرومانية بعين مران و تلعصة.
 - بقايا الكنيسة المسيحية : وهي  الأقدم في أفريقيا و التي أنشأت في عام 324 وهي بمتحف الشلف.
 - الجدران والقبور الفينيقية بتنس.
  - جامع سيدي معيزة بتنس وهو ثاني أقدم مسجد الجزائر .
 - مسجد الشلف من أقدم المساجد أيضا أنشأ عام 1889.
 - باب البحر تنس  و أسواره يرجع تاريخها إلى العصور الوسطى .
- منارة تنس و التي زارها العديد من الشخصيات السياسية الكبيرة .
- منارة جزيرة كولمبي الموجود في المرسى قرب جزيرة كولومبي .
-  تمثال العذراء  بتنس  .

متاحف الشلف:

المتحف العمومي الوطني عبد المجيد مزيان
متحف الداي بتنس.

 

التظاهرات:
 

يقام أسبوع ثقافي محلي كل سنة من (1 إلى 15 سبتمبر)بعنوان القراءة في الحفلة.
يوجد في منطقة تنس و ضواحيها عرف سيدي معمر و الذي أقر تخفيف المهر للعروس بمبلغ رمزي يقدر بعملة ذهبية 20 سنتيم و كيس من الدقيق و بضعة كيلوغرامات من (الزبدة المملحة).
و تقول الروايات الشعبية أن الولي الصالح سيدي معمر وبخ شاب كان يلتقي بشابة في شوارع المدينة والذي دافع عن نفسه بخطبتها لكن والدها رفضه بسبب فقره عندها قرر الشيخ التوسط لدى الأب من أجل تزويجهما ووافق الوالد على هذا الزواج بمهر قدره قطعة ذهبية 20 سنتيم و منذ ذلك الوقت حث الشيخ على الإبقاء على هذا المهر في  كافة الزواجات  و بقي هذا العرف إلى يومنا هذا و يقدر حاليا 80.000دج.
تشتهر ولاية الشلف أيضا بإقامة الوعدات على شرف أولياء الله الصالحين أين يظهر كرم الضيافة و حفاوة الإستقبال.

 

الأساطير المحلية:

  مدينة الشلف هي مدينة الأساطير ففي كل مدينة تشتهر بأساطيرها  مثل أسطورة شجرة التين ببني حواء ، برج الغولة بتنس ، حورية البحر بتنس ...

شخصيات تاريخية:

كانت ولاية الشلف رمزا للمقاومة ضد كل أنواع الظلم منذ العصور القديمة إلى عهد الاستعمار الفرنسي فرجالها و نساؤها  ضحوا من أجل حرية الوطن من أمثال هذه الشخصيات عبد القادر مكاوي، معمر ساحلي، قابو مولاي الطيب و الذي أعدم بالمقصلة  في سجن سركاجي محمد ساحلي و الأخوات  باج ،عيدات محمد ،بن طيب محمد، مرواني محمد، والاخوة الخطيب، الجيلالي بونعامة ...وقدم الآلاف من أبطال المقاومة دروسا للقوات المسلحة الفرنسية في الشجاعة والبسالة.
وأصبح العديد من الأبطال المنطقة المعروفين باسم "أسود الونشريس" يشهدون و يروون للجيل الحالي عن التضحيات الجسام التي قدمها الجزائريون من أجل قضيتهم العادلة ومنهم:
بن عياد محمد رئيس جمعية المحكوم عليهم بالإعدام
الشيخ مهدي ، سعيدي عبد القادر ، بن علي الغورفي، مجدوب بن عبد الله...

 

الصناعات التقليدية:
افتتاح دار الصناعة التقليدية بالمدينة الجديدة الشطية:

من أجل ترقية وتثمين الصناعة التقليدية وتحسين مردودها والاهتمام بالحرفيين  و المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد المحلي والوطني وتسويق المنتوجات والحفاظ على مناصب شغل تم انجاز أول مشروع لدار الصناعة التقليدية بالمدينة الجديدة بالشطية والتي تقع على بعد 12 كلم من شمال الولاية، هذه المدينة تتوفر على السبل الضرورية والملائمة للمعيشة (مدارس، ثانوية، سكنات اجتماعية، محلات.......الخ) تحتوي دار الصناعة التقليدية بمنطقة الشطية على طابقين مقسمة إلى مكاتب مخصصة لتسيير غرفة الصناعة التقليدية و الحرف بالإضافة إلى ورشات خاصة للحرفيين ومحلات لعرض منتجات الصناعة التقليدية تستحوذ أرضية المشروع على مساحة إجمالية تقدر بـ 575 م2. إذ يهدف هذا الإنجاز إلى لم شمل الحرفيين و إعادة الاعتبار لمنتوجات الصناعة التقليدية وخلق فرص عمل لصالح الحرفيين و كذا المتمهنين و تشجيع المنتوجات المحلية على المنافسة و كذا إبراز أهميتها و تسويقها.
بالإضافة إلى المشروع الأول تم برمجة إنجاز هيكل ثاني (إنجاز دار الصناعة التقليدية ثانية) بحي بن سونة تتربع أرضية المشروع علي مساحة إجمالية تقدرب810م فأما المساحة المخصصة للبناء قدرت ب 370م إذ تحتوي دار الصناعة التقليدية الجديدة بحي بن سونه أيضا على ورشات للصناعة التقليدية و عدة مكاتب تخص الإدارة من جانب أخر سيتم فتح محلات خاصة بالحرفيين من أجل ممارسة المهنة من جهة ومن جهة أخرى عرض منتوجات الصناعة التقليدية خاصة بالتحف الفنية إلى جانب ذلك نجد مساحة خضراء تزين بمنتجات حرفية دائمة العرض كما سيتم التركيز على الصيغة الجمالية والزخرفة المعمارية التي تعكس بعمق موروث الولاية و على أشكال هندسية و فنية تتماشى و الحرف الأصيلة التي تعبر عن انتماء المدينة كالحدادة الفنية و النقش على الجبس و الخشب تكون من طرف حرفيين مختصين ذو مهارات فنية عالية.

 

 

 

وضعيـة تسجيـل الحـرفيين مـن سنـة 1998 إلى غـاية شهر سبتمبر 2013

 

عدد المسجلين حسب ميادين الصناعة التقليدية

السنوات/الميادين

ص.ت.فنية

ص.ت.لإنتاج المواد

ص.ت.لإنتاج الخدمات

1998

12

09

35

1999

35

29

122

2000

30

36

153

2001

25

51

104

2002

39

59

154

2003

57

42

211

2004

14

30

171

2005

21

62

245

2006

19

76

487

2007

28

48

247

2008

123

85

143

2009

104

100

318

2010

126

194

483

2011

226

231

589

2012

212

278

651

2013

140

136

556

المجموع الفرعي

1211

1466

4669

المجموع العام

7346

 

 

 

 

 

 

 

 

 




www.wilaya-chlef.dz


العروض


©2014 ولاية الشلف. كل الحقوق محفوظة